أخبار مهمةوطني

الجنرال توفيق.. لم أخطط للإنقلاب مع سعيد بوتفليقة وهل ينقلب رئيس على نفسه

أجرى موقع “أ تي أن” حديثا  مع المحامي فاروق قسنطيني، عضو هيئة دفاع القائد السابق لدائرة الاستعلام والأمن المعروفة اختصارا باسم “الدياراس”الفريق المتقاعد الموجود رهن الحبس محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق.

وكشف  فاروق قسنطيني خلال حديثه عن العديد من المستجدات بخصوص القضية التي أسالت كثيرا من الحبر نظرا لطبيعة المتهمين المتورطين فيها، بالإضافة إلى التهم التي يواجهونها.

 الملف وصل إلى المحكمة العليا هذا الأسبوع وستفصل فيه قريبا

وقال فريق قسنطيني خلال حديثه أن وبعد صدور الأحكام عن مجلس الاستئناف العسكري شهر سبتمبر المقبل والتي وصلت إلى 15 سجنا نافذا في حق الجنرال توفيق والسعيد بوتفليقة واللواء المتقاعد طرطاق، تم خلال الأسبوع المنصرم تحويل الملف نحو المحكمة العليا بعدما تم القيام بإجراءات الطعن شهر سبتمبر المنصرم.

هذا ما ستقوم به المحكمة العليا

وبخصوص الإجراءات التي ستقوم بها المحكمة العليا قال في حديثه لـ”أ تي أن ” فاروق قسنطيني إن المحكمة ستعيد دراسة الإجراءات التي تم اتباعها من المحكمة العسكرية بالبليدة ومجلس الاستئناف العسكري في الملف وستنظر في إذا ما كانت الإجراءات في معالجة الملف القضائي صحيحة أم لا وفي إذا رأت المحكمة أن هذه الإجراءات صحيحة أكدت الحكم الصادر من قبل، وإذا رأت أن هذه الإجراءات غير صحيحة أمرت المحكمة العليا بإعادة المحاكمة على مستوى جهة قضائية عسكرية اخرى

 هذا  ماقاله الجنرال توفيق بخصوص لقاءه مع السعيد بوتفليقة

وعند سؤاله عن رأي مؤكله الفريق المتقاعد محمد مدين حول التهم الموجهة إليه بخصوص اجتماعه المشبوه مع سعيد بوتفليقة قال محامي التوفيق  أن موكله يرى  أنه بريء تماما من هذه التهم  وأن لقاءه مع السعيد بوتفليقة  كان لقاءا تشاوريا من أجل الخروج من الأزمة التي كانت تعيشها البلاد شتاء 2019 بعد مسيرات مليونية طالب فيها الشعب برحيل بوتفليقة ورموز نظامه.

 

الجنرال توفيق..كيف أقوم بانقلاب مع شخص كان هو السلطة وهو الرئيس

وبخصوص التهمة الموجهة إليه وهي التأمر على سلطة الدولة قال قسنطيني أنه سأل موكله بهذا الخصوص وهذا الأخير رد عليه “كيف اخطط للقيام بانقلاب ضد الدولة مع شخص كانت له كل صلاحيات الرئيس وكان هو رمز السلطة، وأضاف قسنطيني ان موكله قاله له ان السعيد بوتفليقة كان هو رمز السلطة  فكيف يقوم رمز السلطة القائمة أنذاك بالإنقلاب على نفس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق